جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨فجاء بالستة يسعى بها مُبتدراً يرفل كالراكب فقال خذها يا أبي فاغتنم ثوابها من معدم ساحب سلمها حيدر من كفه مُحتسب الحسنى من الواهب يعطي بما يعرض أضعافه ليس بممنوع ولا عايب فبينما إذ هُوَ في مجلس فجاءه الجمال كالراهب فابتاع منه جملاً جلعداً يصلح للراكب والحاطب تسعين مع خمسين في عقدة واجبة باللازم اللازب قال عليّ للذي باعه إعقله بالتأخير يا صاحب أعقله البايع ثم إنثنى وجاء مُبتاع إلى الغالب فباع بالتسعين مع مثلها أيضاً مع العشرين للحاسب فافتصل الستين محببة عن وعد رب ليس بالكاذب قال علي هاك يا فاطم ستين عن ستة بل حاسب الله قد أوحى إلى عبده تحية عشراً مع الكاتب قد جاء بالستين عن ستة من عند من يغفر للتايب
قسمت الدراهم على قسمين؛ در همين: إبتاع بأحدهما طعاماً وبالآخر خوصاً، فاعمل الخوص، إلا أن ينفد طعامي،، وقد عملت الخوص فبعته بدرهمين، فابتاع بأحدهما خوصاً، وبالآخر
طعاماً.
- YYA-