جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٤١إن شر العباد من لا يبالي أن تراه العباد يكسب ذنبا قال: قال عُمر: ما أبالي على أي حال أصبحت، على ما
أحب، أم على ما أكره، لأني لا أدري الخير في أيهما.
وعن محمد بن كعب، قال: قال موسى (العلم): يا رب أي خلقك أعظم ذنباً؟ قال: الذي يتهمني، قال موسى (ال): يا رب، وهل يتهمك أحد؟ قال: الذي يستجير بي، ثم لا يرضى بقضائي؛ يقول الله (علّ): من لم يُؤمن بقدرتي، ولم يرض
بقضائي، فليخرج من تحت سمائي، وليلتمس إلها سواي.
وعن زيد بن خالد الجهني، عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال: " أشرف الحديث ذكر الله، وأحسن القصص هذا القرآن، وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدي الأنبياء، وأشرف الموت الشهادة، وأعمى الضلالة من ابتلى بضلالة بعد الهدى، وخير العلم ما نفع، وشر العمى عمى القلب، وشر المعذرة عند الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة، والخمر داعي الإثم،
وشر المكاسب مكاسب الربا، وشر المأكل أكل مال اليتيم وأفضل الأعمال الإيمان بالله، وجهاد في سبيله، وفي الصمت سلامة من الندامة، وتلافيك ما فرطت من صمتك أيسر، وإدراكك
- YE 1 -