جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

ما فات من منطقك أفضل، ولا تحدثن إلا عن ثقة، ولا تكن كذاباً،

فإن الكذب ذل "؛ وأقول في ذلك

:

وفي الصمت السلامة يا خليلي فإن تك ناطقاً فاحذر لسانك خطبة صامت لا ذنب فيها وإن حدثت بالفحشاء شانك وعن ثقة فحدث كل قول وعن هفواته فاثني عنانك فإن تك كاذبا تشنا وتقلى على كذب به تلقى هوانك

وربما كان الداء الدواء، وربما كان نصيحاً غير الناصح؛ وأقول في ذلك:

ربما كان داء زيد دواءً وأتى النصح غيرُ من هُوَ ناصح

العقل حفظ للتجارب، وخير ما حدثت ما وعظ، وخير الزاد

التقوى، ومن الفساد إضاعة الزاد؛ وأقول في ذلك:

إن أنت فرطت في زاد ندمت فن واحفظ لزادك إن الزاد محمود وخير زاد هو التقوى لصاحبه وشر زاد على الإنسان مردود

ورُدَّ الشَّرَ بما يضر، ولكل أمر عاقبه؛ وأقول في ذلك:

الشر عقباه عُقبى السوء كافية وخيرة المرء في التقوى وعقباها

- YEY-