جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

من حلم سادَ، ومن تفقه زاد؛ وأقول في ذلك:،

إذا حلم الفتي ساد البرايا وإن لزم التفقه زاد حلما وإن قارفت سيئة فعجل بتوبة من برا لحماً وعظما

وأقول في ذلك:

عجل متابك إن قارفت سيئة فخير ما عجل الإنسان بتوبته

أحب للناس ما تحب لنفسك، وأكره لهم ما تكره لنفسك؛

وأقول في ذلك:

أحب للناس ما تحب يحبوك وصنهم كما يصونك حبك والزم النفس كره ما كرهوه مثل ما تكره القبيحة عربك

وقال محمد بن مداد:

حب للناس ما تحب لنفسك ثم صنهم كما تصون لفلسك واصطنعهم واكره ما يكرهوه بالمداراة دَعَهُمُ أمن ليسك

ليس كل طالب يصيب، ولا كل غايب يؤوب؛ ومن أكرم صلة الرحم، نمي بره، وطال عمره؛ ذك قلبك بالأدب، كما تُذكي النار

بالحطب؛ وقال محمد بن مداد:

- YET_