جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٤٤

ذك الطبيعة بالأدب

كصلاح نارك بالحطب

فذكاؤها وصلاحهـ

بالعلم ليست باللعب

ولا تكن كحاطب الليل، وغثاء السيل؛ وقال محمد بن مداد:

لا تكونن في الكلام عجولاً والزم الصمت لا تكن مهذارا

بادر الفرصة، قبل أن يكون غصة؛ وقال محمد بن مداد:

إذا ما أردت قضاء حاجة فبادر لها عند إمكانها ولا تطلبنها إذا أدبرت ودعها إلى حين إتيانها

والصدود آية المقت والإنقباض، تجلب العداوة، ولا تتخذن

عدو صديقك صديقاً، فتعادي صديقك؛ وأقول في ذلك

:

عدوك من عادا صديقك فاتخذ عداوته لا تتخذه صديقا وإياك إن صادقته صرت مثله عدوا خووناً ما رأيت رفيقا

وأقول:

صديقك من يُصافي من تصافي ويخصم عنك إن حضر الخصام وأما من يُصافي من تعادي ويضحك حين ترشقك السهام فذاك هو العدو بغير شك صداقته وصحبته حرام

- YEE-