جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨أصلح الدنيا لمثواك غداً إن من أصلح دنياه نجا وأنفق المال وبدد شمله لا تكن خازن من لا يُرتجا
الكلمة مربوبة ما لم تنجم، فإذا نجمت سَبُع، فَحَرْبٌ أو نار تلهب؛ وأقول في ذلك:
ملكت كلامي قبل أن فاض من فمي وكان أسيري أمنا من بلائه وما كلمي إلا هو السبع محرباً أو النار شبت فاستعذ من صعابه ولن يُعدم المرء المشاور مرشداً ومن يستبد لا يرتقي في صوابه ولن يعدم المُشاور مرشداً، والمُستبد برأيه موقوف على من
اقتحم الزلل، ومصارع الألباب تحت ظلال الطمع، وعلى الإعتبار طريق الرشاد، ورأى النصيح دليل لا يخون، من صبر على ما يكره يدرك ما يحب، وإذا أراد أحدكم أن يأمر بمعروف، أو ينهي عن منكر، فليوطن نفسه الصبر على الأذى، وليثق بالثواب من الله تعالى، على ما يجد من الأذى؛ وأقول في ذلك:
أصبر على أي شيء أنت تكرهه بالصبر تدرك ما حاولت من أدب ووطن النفس واصبر للأذى فعسى في الأمر والنهي أن تنجو من العتب
وعن مورق العجلي، قال: لما حضرت عبد الله بن شداد بن
- YEA-