جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩از هر السعدي الوفاة - وكان مُهاجراً - دعا إبنا له في مرضه فقال: يا بني، أرى داعي الموت لا يقلع، ومن مضى لا يرجع، ومن بقي فإليه ينزع، وإني موصيك وصية فاحفظها، عليك بتقوى الله، وليكن أولي الأمر بك الشكر لله، وحسن النية في السر والعلانية، واعلم أن الشكر والتقوى خير زاد، وكُن كما قال
الخطيئة:
ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقـ هو السعيد وتقوى الله خير الزاد ذخراً وعند الله للأتقى مزيد وما لابد منه سوف يأتي ولكن الذي يمضي بعيد
وأقول في ذلك مُعارضاً له:
إذ أسعد الفتى موفور مال وأدى الحق منه هو السعيد وتقوى الله خير الزاد ذخراً وعند الله للأتقى مزيد وإن لبس التقى وازداد شكراً فعُقبا ذاك نعماً لا تبيد وما لابد منه فغير وان وما قد فات مطلبه بعيد
وعن عمارة بن ربيعة، قال: قال علي بن أبي طالب: لا تؤاخي الرجل الفاجر، ولا الأحمق، ولا الكذاب؛ فإن الفاجر يزين لك فعله، ويحب لو إنك مثله، ولا يعينك على أمر دينك
- YER-