جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

فرقد إدنه لعلك ترى أن لك فضلاً بكسانك هذين، أما علمت أن عامة أهل النار أصحاب الأكسية المُراؤون بأعمالهم، فدنا فأكل، فلما فرغنا غسل الحسن يده، ثم ألقى له كرسي من عاج، فما عابه، ثم جاءت جارية بإناء من فضة فيه طيب، فأمكنها الحسن من لحيته، ثم دعا بالبركة، ودعونا وخرج.

قال: سمعت أبا سليمان بن أبي، يقول: إذا رأيت الصوفي

يتبوق في صوفه، فليس بصوفي

قال ابن أبي الحواري: صوفي القلب قبطي الثياب

وعن علي بن الحسين، قال: سمعت ابن المبارك يقول: لا نفع بين الناس بشيء، كالجهاد في سبيل الله، والسعي على

العيال؛ وأقول في ذلك

:

أسعى على العيلة بالجهد بفكرتي والجسم في كَدِّ إن كان لي أجر وإلا فيا حسرة نفسي إن نعت سعدي

وعن أنس، قال: قال رسول الله ()

هو الذي يهتم للآخرة ودنياه "

: " أفضل المؤمنين

قال سفيان: مكتوب في التوراة: إذا كان في البيت بر فتعبد

- 272 -