جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

ألا لا يغرك ذا سجدة يضل بها دائماً يخدع وما للتقى لزمت وجهه ولكن ليأتي مستودع ثلاثون ألفاً حواها السجود فليست إلى ربها ترجع وراح إلى الكأس ما عنده وما كنت في ردها أطمع وأقول في ذلك:

رأيت ذا السجدة أعضاؤه بين الورى دائماً تخشع يطلب دنيا عنه ممنوعة بالمطلب السهل لها يخدع وربما عارض مستودعاً لماله وهو له يطمع حتى إذا إستودعه حازه عمن له وهو له أضيع وشارب الخمر إن هبته هو لما إستودعته أودع مالك محفوظ على حاله خذه مني ما شيئت لا تمنع قال عيسى بن مريم (ال): الناس رجلان مُعافى ومُبتلاً

فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على العافية:

وإذا ما رأيت المبتلى فابك رحمة له واحمد الباري على صحة البدن فإن كان بلواه مُحيطاً بذنبه فذاك لعمري ما بقي الدهر في الحزن

وعن الفضيل بن عياض، قال: لإن أأكل الدنيا بطبل ومزمار،

- YVE.