جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

قال: حدثنا أبو عُمر القرشي: لما قص منصور بن عمار

مجلس البعوضه؛ قال أبو العتاهية: إنما سرق هذا الكلام من رجل كوفي، فبلغ قوله منصور، فقال منصور: أبو العتاهية زنديق، أما ترونه لا يذكر الجنة ولا النار، إنما يذكر الموت فقط، فبلغ أبو العتاهية قوله، فقال:

يا واعظ الناس قد أصبحت متهما إدعيت منهم أموراً أنت تأتيها كالملبس الناس من عرى وعورته للناس بادية ما أن يواريها وأعظم الإثم فيما أنت تعلمه من كل نفس عماها من مساويها عرفانها بذنوب الناس تبصرها منهم ولا يُبصر العيب الذي فيها

ومما جاء في قصد القصص عن النبي (صلى الله عليه وسلم)؛ فعن أنس أنه قال: قال رسول الله): " إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا فيها "، قالوا: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: " مجالس الذكر "

مجالس الذكر إذ شنتم فحلوا بها يا جميع البشر مجالس علم بها الذكر يُتلى عن المصطفى وقراه السور

وعن هارون بن عنتره، عن أبيه، قال: سألت العباس، أي

- YA-