جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩وأحسن البشر بالإنسان أبغضه كأنه قد ملأ قلبي محبات لو لم يكن غير جيراني اذيت بهم فكيف بالظلم من أهل المودات الناس داء وشر الناس قربهم وفي الجفا لهم قطع المروات لابد لي منهم تبدوا إليَّ لهم ولي إليهم حياتي كل حاجاتي فجاهل الناس جمعاً ما اطلعت وكن أصم أبكم أعمى ذا تحيات
وعن الحسن، قال: قال عامر بن عبد القيس: لقيت ناساً من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فأخبرني: " أن أخلص الناس إيماناً يوم القيامة، أشدهم زهداً في الدنيا، وأن أشد الناس فرحا يوم القيامة، أشدهم حزنا في الدُّنيا، وأن أشد الناس ضحكا يوم القيامة، أشدهم بُكاء في الدُّنيا "
قال: كان الأوزاعي يقول: إن كان في الجماعة فضل، ففي العُزلة السلامة؛ وأقول في ذلك
:
قالوا الجماعة فيها الفضل قلت لهم أن السلامة يلقاها من إعتزلا
وعن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (): " أمتي على خمس طبقات، كل طبقة خمسين عاما؛ أما طبقتي وطبقة أصحابي: فعملوا بذلك؛ وأما الطبقة الثانية: فأهل بر وتقوى؛ وأما الطبقة الثالثة: فأهل تواصل وتراحم؛ وأما الطبقة الرابعة:
- YA-