جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣١وعن علقمة بن عبد الله، قال: ما استغنى أحد بالله، إلا إحتاج الناس إليه، وما عمل أحد بما علم، إلا إحتاج الناس إلى ما عنده؛ وأقول في ذلك:
استغن بالله يا خليلي عن قصدك الناس في القليل واعمل بما جاء عن نبي وعن كتاب وعن رسول يسألك الناس كل خير بقدرة الخالق الجليل
قال عيسي بن مريم (العلا) للحوارين: إنما اعلمكم لتعملوا ليست الحكمة بالقول، إنما الحكمة قول وعمل؛ وفي ذلك أقول: ليست الحكمة قول لنا إنما الحكمة قول وعمل وعن أنس قال: قال النبي (): " العلم علمان، علم اللسان، وعلم الجنان، فأما العلم الذي باللسان، فحجة الله على ابن أدم، وأما العلم الذي بالقلب، فهو العلم النافع "؛ وفي ذلك
أقول:
العلم في القلب نور يُستضاء به من العماء وفي الأبرار برهان وفي اللسان على الإنسان حجة من براه خلقا قواماً وهو إنسان
وعن الربيع بن يحيى، قال: حدثنا مالك بن معول في قول
- T 1 -