جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣١٩وفي التوراة: يا محمد، إني منزل عليك نورا، تفتح به أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا
وعن أنس، قال: قال رسول الله): " تعلموا القرآن (وعلموه الناس، وتعلموا الفرائض وعلموها الناس، فإني أمرء مقبوض، وإن العلم سيُقبض ويُرفع، وتظهر الفتن حين يختلف الإثنان في فريضة، فلا يجدان من يفصل بينهما "
قال: سمعت جعفر بن محمد، يقول في قوله (ل): ﴿الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته﴾ (1)، قال: ليعملون به حق
عمله
وعن أبي رجا، قال: قلت للحسن: ما تقول في رجل حفظ القرآن على ظهر قلبه، ولا يتلوه، ولا يقوم به؟ فقال: يتوسد القرآن، لعن الله ذلك
قال الله) للعبد الصالح: ﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾ (2). دعا النبي (صلى الله عليه وسلم) عليا ومعاذا، فقال: إنطلقا، ويسرا ولا تعسرا، فإني قد أنزل عليَّ: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً
(1) سورة البقرة: 121. (2) سورة يوسف: 68.
- TI-
٣١٩ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.