جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

ذهب الصالحون أسلافاً وأوجفوا للقبور إيجافا وقد بقينا في معشر خلف - لم يألفوا الصالحات إيلافا قد ذهب العلم منهم فبقوا صفراً مع الصالحين أخلافا فالعين تبكي لفقد ضدِهُمُ سحا على فقدهم توكافا

وعن عبد الله: أن النبي ()، قال، قال: " ما أصاب مسلماً قط، هم ولا حزن، فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضائك، أسألك بكل إسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أو دعاك به ملك مُقرب، أو نبي مرسل، أن تجعل القرآن الكريم ربيع قلبي، ونور بصري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي، إلا أذهب الله (ل) همه، وأبدله مكان حزنه فرحا "، فقالوا: يا رسول الله، ألا نتعلم هذه الكلمات؟ قال: " ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن ".

وعن عبد الله، قال: قال النبي (: " القرآن شافع: ومشفع، وما حل مُصدّق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار "