جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما} (1)؛ وقال): ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ (2)

قال علي بن أبي طالب: عجبت لمن يعطب ومعه النجاة،

قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: الإستغفار.

قال النبي (صلى الله عليه وسلم): " إني ليران على قلبي، فاستغفروا الله تعالى كل يوم مائة مرة

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " من ألبسته نعمة، فليكثر من الحمد، ومن كثرت همومه، فليستغفر الله، ومن أبطيء عليه رزقه، فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم "؛ وأقول في ذلك:

إذا استغفر الله من ذنبه وتاب إلى الله من كسبه عفى الله عنه عذاب الجحيم وكان من الله في حزبه وتستغفر الله من جُرمه ينال السعادة من ربه

وقال محمد بن مداد:

(1) سورة النساء: 64

(2) سورة الأنفال: 33.

- TE. -