جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

إذا أحدث الله لي نعمة حمدت إلهي لتلك النعم وإن كثر الهم في خاطري لجأت إلى غافر لم ينم ولا حول عندي ولا قوة بغير الإله به اعتصم

وقال الكندي (عفى الله عنه ولجميع المسلمين):

إذا الله البسني نعمة شكرت وإني له حام واستغفر الله من كل ما أهم ودهري له ساجد ولا حول عندي ولا قوة بغير الإله هو الواحد وعن أبي هريرة، عن النبي ()، أنه قال: " ألا أدلكم على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة، يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، يقول الله (ع): أسلم عبدي واستسلم، ثم تلا: ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ (1) "؛ وقال محمد بن مداد:

من قال لا حول ولا قوة إلا لربي القاهر إستسلما وإنقاد الله بتسليمه وصار عبداً مذعنا مسلما

وعن أنس، عن النبي ()، أنه قال: " أن القلوب لتصدأ

كالنحاس، وجلاؤها الإستغفار "؛ وأقول في ذلك:

(1) سورة الكهف: 39.

- TE 1 -