جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢إن القلوب لتصدأ كالنحاس ولا يجلوا صدأها سوى إستغفارك الله
وقال محمد بن مداد:
إن القلوب لتصدأ والجلاء لها إستغفارك الله واستغفر من الحوب يغفر الله ذنبا أنت كاسبه والذنب أسوء شيء كان مكسوب (1)
قال الله (ع): ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار﴾ (2).
(2)
وعن جابر، قال: سمعت رسول الله)، يقول: " أفضل صلى الله عليه وسلم الذكر: لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء: الحمد لله "
وعن معاذ بن جبل، قال: أن آخر ما فارقت النبي () قلت: يا رسول الله، أي الأعمال خير وأقرب إلى الله؟ قال: " أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله "؛
وأقول في ذلك
خير ما تلقى الإله إذا ما كُنت عند الإله رطب اللسان
(1) مكسوب: مجرور، صفة لشيء؛ وكان: زايده، لا عمل عليها.
(2) سورة آل عمران: 191.
- TEY_
٣٤٢ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.