جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩لست أغني عنه من الله شيئاً فاصحب البر تلقه في التناد أعملي واستصحبي البر رفيقاً وجاهدي في جهاد لا يجي الأقصون بالبر والتقوى وتأتون بالخنا والفساد لست أغني عنكم من الله شيئاً يا ذوو عترتي ويا أولادي
علامة الزاهد: أن يقنع ببعض القوت، وأن يكثر الإستعداد للموت؛ وأقول في ذلك:
إمارة الزاهد أن يقتنع ببعض قوت في مدى عُمره وكثرة إستعداده دائماً ليوم موت أو بذي حشره
قال: كان عليّ بن الحسين، يقول: الدُّنيا سبات، والآخرة يقضه، ونحن بينهما أضغاث؛ وأقول في ذلك:
نحن ما بين يقظة وسبات مثل أحلام نائم في السبات ينقضي العُمر غفلة ثم يأتي يأتي ليوم يكون فيه مماتي
كان علي بن الحسين، يقول: التوبة ليست بالكلام، ولكنها بالرجوع عن الأمر؛ وأقول في ذلك:
توبة النصح بالرجوع عن الغي وليست التوبة بالكلام ندم القلب توبة والتوقي عن معاصي الإله رب الأنام
- 349 -
٣٤٩ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.