جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠وعن جعفر، عن أبيه، أنه قال: من كف عن أعراض المُسلمين، أقال الله عثرته يوم القيامة، وإياكم والغيبة، فإنها
أدام كلاب الناس
إياك والغيبة في مُسلم فإنها أدام كلاب البشر وكف عن أعراضهم تغتنم إقالة العثرة في المُنتظر
وقال علي بن الحسين: أقرب ما يكون العبد من غضب الله،
إذا غضب
إذا ما غضبت فكن موقنا من الله يا ذا بقرب الغضب وعند الرضى أنت في أمنه فمن الإله ينال الطلب وكل أمرئ يجتني غرسه وكل رهين بما قد كسب وعن عبد الله بن كثير بن جعفر: أن الحجاج بن يوسف الثقفي، صلى مرة إلى جنب سعيد بن المسيب، فجعل يرفع قبل الإمام، ويضع قبله، فلما سلم الإمام، أخذ سعيد بن المسيب بثوب الحجاج، قال: وسعيد في شيء من الذكر، كان يقول بعد
ما يصلي، قال: فجعل الحجاج يُجاذبه ثوبه ليقوم فينصرف وسعيد يجذبه فأجلسه حتى فرغ سعيد، ثم جمع سعيد بن المسيب بين نعليه، فرفعهما على الحجاج، وقال: يا خاين، يا سارق،
- 350 -