جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

حدثنا عبد الرحمن بن سمره، قال: قال رسول الله):

" ما من عبد إسترعاه الله رعية، فلم يحفظها بالنصيحة، إلا الله عليه الجنة "؛ وأقول في ذلك:

حرم

إذا ما إسترعاك ربك في رعية فحطها لا يحل لك البليه فذاك عليه جنته حرام فيا الله من تلك القضيه

وعن الحسن، قال: نعم الله أكثر من أن يشكرها ابن آدم، إلا من أنعم الله عليه، وذنوب ابن آدم أكثر من أن يسلم منها، إلا ما على الله عنها؛ وأقول في ذلك:

أعني على أداء شكرك يا ربي وهب لي عفواً منك أمحوا به ذنبي فلا شكر إلا منك إن كنت قائلاً ولا عفو إلا منك عن سيء

الكسب

حدثنا محمد بن حمدان، عن الحُسين الكرخي، بإسناد، قال: قال عُمر بن عبيد: كان يُجالسنا عند الحسن رجل من الأعراب، فلا يسأله عن شيء، فلما طال على الحسن سكوت الرجل، قال له يوماً: ألا تسأل عن أمر دينك وأحسبك تفهم شيئاً، فأطرق الرجل، ثم أنشأ يقول شعراً:

مهما جهلت فقد علمت بأنني عبـ

ـــوت

-

362 -