جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

قال النبي (صلى الله عليه وسلم)، إلى أبي أيوب الأنصاري: " ألا أدلك

بصدقة يحبها الله ورسوله، تصلح بين الناس إذا تفاسدوا، وتقرب منهم إذا تباعدوا "؛ وللشيخ محمد بن مداد (رحمه الله):

قال النبي لأبي أيوب تحية من عالم الغيوب هدية المحب للحبيب يضحك للبعيد والقريب والصلح من تفاسد القلوب يحبه الله أبا أيوب قال أبو هريرة: سمعت رسول الله) يقول: " من مرض ليلة، فصبر ورضى عن الله، خرج من ذنوبه كيوم ولدته

أمه "

قال الربيع بن جشم: لا يقول أحدكم: أستغفر الله وأتوب إليه، فيكون ذنباً، ويكون كذباً، ولكن ليقل: اللهم اغفر لي وتب

عليَّ.

قيل ليحيى بن معاذ: من قال: نكس الشباب على رأسه والدنيا رأس الشيطان، ولزوم الفطام حتى أتاه الحمام، من أدبه الله أرغم أنف عدوه، من أكبر الذنوب أن يُقال للعبد: اتق الله، فليقل: عليك بنفسك