جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٠

وعن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يقول:

الزهد في الدُّنيا يريح القلب والبدن "؛ وفي ذلك أقول:

الزهد في الدُّنيا لقلبك راحة وسكون قلبك عن طلاب الفايت فازهد عن الدنيا بجسمك واجتهد أن لا تطالب حاجة من شامت والله فاسأل أن ينالك فضله وعطاً يكون من الثبات الثابت قال: أتى النبي () رجل، فقال: حدثني بحديث، واجعله موجزاً، فقال له النبي (): " صل صلاة مودع، واعبد الله كأنك تراه، فإن لا تكن تراه فإنه يراك، وأينس مما في أيدي الناس تعش غنياً، وإياك وما يعتذر منه "

ودع إذا صليت فرضك قالا واجعل حمامك للعيون مثالا إن لم تراه فإنه سيراك عن قرب وأنت مغفل إغفالا وعليك بالياس الجميل عن الورى تحوي غنى وقناعة وجلالا ومقالة تحتاج أن تأتي لها عذراً كأنك قد أتيت محالا

قال: قال رسول الله): " من أصبح أمنا في سربه مُعافاً في جسمه، عنده قوت يومه، كأنما حيزت له الدنيا وأقول في ذلك: