جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٠١أطباق الثرى.
يقسمون الأهل مالي والأخ الصالح يدعُوا آه إن أسكنت لحدي عفوك اللهم عفواً أنت أولى بي من أم
خذ بغفران ذنوبي
أنت مولاي وحسبي
من حرام وحلال بعد موتي وانتقالي يا عقواً عن ضلالي دايماً يا ذا الجلال ثم
خال
وقني سُوء فعالي
أنت مولى كل وال
قدم ما تقدم، فإنك قادم عليه، وآخر ما تؤخر، فإنك غير
راجع إليه
لنفسك ما تقدمه
ورم
فأنت عليه قادم
لا تفعلن لتذهبن كما
فعلت بأنفسها البهايم
مهما تؤخره تفارقه
وأنفك فيه راغم
وكذاك لا خير ولا
شر على أحد بدايم
وقال الكندي [مُصنف الكِتاب]:
قدم لنفسك ما تقدم واحتسب إن القدوم على المقدم كائن
- E.)-
٤٠١ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.