جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤١٢

يقرأ آية من كتاب الله ويبكي: ﴿أم حسب الذين إجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين أمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون﴾ (1).

(1)

وقال أبو الدرداء: ليس لك يوم القيامة موضع ولا ظل إلا ظل

العرش، فإن ظللت فنعما أنت، وإن ضحوت هلكت

وقال الشعبي: لقي جبريل (الله) عيسى بن مريم (الله)، فقال: يا جبريل، متى الساعة؟ فانتفض في أجنحته، فقال: وما المسئول عنها بأعلم من السائل، ﴿لا يجليها لوقتها إلا هو﴾ ().

تبعث

قال لقمان لإبنه: يا بني، كما تنام تموت، وكما توقظ كذلك

وقال أبو أمامه: يُقسم النور بينكم يوم القيامة، ولا يستضيء المنافق بنور المُؤمن، كما لا يستضيء الأعمى بنور

البصير

قيل ليونس بن عُبيد: أرأيت رجلاً يعمل عمل الحسن؟ قال:

ما رأيت رجلاً يقول قوله، فكيف يعمل عمله

(1) سورة الجاثية: 21 (2) سورة الأعراف: 187