جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤١٢يقرأ آية من كتاب الله ويبكي: ﴿أم حسب الذين إجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين أمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون﴾ (1).
(1)
وقال أبو الدرداء: ليس لك يوم القيامة موضع ولا ظل إلا ظل
العرش، فإن ظللت فنعما أنت، وإن ضحوت هلكت
وقال الشعبي: لقي جبريل (الله) عيسى بن مريم (الله)، فقال: يا جبريل، متى الساعة؟ فانتفض في أجنحته، فقال: وما المسئول عنها بأعلم من السائل، ﴿لا يجليها لوقتها إلا هو﴾ ().
تبعث
قال لقمان لإبنه: يا بني، كما تنام تموت، وكما توقظ كذلك
وقال أبو أمامه: يُقسم النور بينكم يوم القيامة، ولا يستضيء المنافق بنور المُؤمن، كما لا يستضيء الأعمى بنور
البصير
قيل ليونس بن عُبيد: أرأيت رجلاً يعمل عمل الحسن؟ قال:
ما رأيت رجلاً يقول قوله، فكيف يعمل عمله
(1) سورة الجاثية: 21 (2) سورة الأعراف: 187
٤١٢ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.