جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤١٥وكذا الذي جعل الحوائج طلبة كالمُستظل برايح وغمام والمستغيث بمعشر خذلانه أبداً يحل به مدا الأيام
قال أبو المعتمر: الناس ثلاثة أصناف: فقير، وغني، وأوسطهما؛ الفقراء موتي إلا من أحياه الله؛ والأغنياء سُكارى إلا من عصمه الله؛ وأكثر الخير مع الأوساط؛ وأكثر الشر مع الفقراء والأغنياء
وقال داوود الطائي: من خاف من الوعيد قرب عليه البعيد ومن طال أمله ساء عمله
وقال محمد بن الحسين: أمسك مذموم، وعدوك غير
مأمون، ويومك غير محمود،، فاغتنمه
وقال ابن عُمر: أول ما يُرفع من هذه الأمة: الألفة والشفقة
قال مطرق بن عبد الله: وجدنا أرحم العباد لعباد الله الملائكة، لقوله تعالى: ﴿ويستغفرن لمن في الأرض﴾ ()، ﴿ويستغفرون للذين أمنوا﴾ ()، ووجدنا أغش العباد لعباد الله
الشياطين
(1) سورة الشورى: 5 (2) سورة غافر: 7
•
12101
٤١٥ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.