جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٢١ذلك:
ب
أحب أناسا أجابوا الآذان وحق لطائعه أن يجـ إذا سمعوه أجابوا سراعاً سراعاً سراعاً بجد الطلب
قال الحسن: مُصارمة الفاجر قربان إلى الله.
قال أبو الدرداء: ما من مؤمن ولا كافر، إلا والموت أخير له، ومن لم يصدقني فإن الله (ع) يقول: ﴿وما عند الله خير وأبقى﴾ ()، وقال): ﴿إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين﴾ (2).
قال الداراني: قلت لأم هارون: أتحبين الموت؟ قالت: لا، قلت: لم؟ قالت: لو عصيت أدميا، لما إشتهيت لقاءه، فكيف أحب لقاءه وقد عصيته
•
قال الأنطاكي: واعلم أن الخير والشر كله أمامك، وإنك لن ترى من الخير والشر إلا الدلالة، لأن الله تعالى جعل الخير بحذافيره في الجنة، وجعل الشر بحذافيره في النار؛ وأقول في
ذلك
•
(1) سورة القصص: 60 (2) سورة آل عمران: 178.
- 421 -
٤٢١ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.