جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٢٢

الخير والشر أمام الورى يلقى إذا بعثر من في الثرى الخير في الجنة لا غيرها والشر في النار بغير المرا

قال رجل ليزيد بن مزيد: ما لي أرى عينيك لا يجفان؟ قال: وما مسئلتك عن ذلك؟ قال: عسى أن ينفعني به، قال: يا يحيى، لو أن الله لم يُعذبني إن أنا عصيته، أن يسجنني في النار؛ قال الله (ع): ﴿ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾ ().

قال ثابت البناني: ضحك المؤمن غفلة؛ قال ابن عباس: من

أذنب وهو يضحك، دخل النار وهو يبكي؛ وأقول في ذلك

من كان يذنب وهو يضحك أنه سيكون يبكي في دخول النار النار أخشاها ولولا عصمتي بالله ربي الواحد القهار

قال ابن مسعود: عجبت من ضاحك ومن ورائه النار،

ومسرور ومن ورائه الموت؛ وأقول في ذلك

يا ذا الذي يضحك من غفلة ومن ورائه النار للظالم ورب مسرور أتاه الردى في سرعة كالغائب القادم

(1) سورة القصص: 6.

- 422 -