جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٣٥في داره، إذ أتاه خادم أو جارية له، عليها شوا، فسقطت الشوا من يدها على ابن له في داره، فحرقه فمات، فدهشت الجارية، فقال: لا يُسكن روع هذه الجارية إلا العتق، أنت حرة، لا بأس
عليك
قال ميمون: لا تعاقب المملوك في كل ذنب، وليكن أجمع وأولى ما يُعص الله، فعاقبه على معصية الله، وذكره بالملك والذنوب؛ وأقول في ذلك:
إذا ما عصى المملوك دعه وعقله وعاقب إذا ما كان الله عاصيا وذكره مع تأديبه سوء فعله لكي يعرف الذنب الذي كان ناسيا
قال حاتم الأصم: كل دار وُضعت الجنازة على بابها، وحمل عليها ربها، وقسم بينهم ميراثه، لم يعتبر به أهله، لم ينفعهم علم ولا حكمة؛ وأقول في ذلك
أي دار لا يحمل الميت منها ثم ألقى لمن لقي المال قسما
وقال محمد بن مداد:
لم يكن أهله له في إعتبار ليس أغناهم عن الحكم علما
وقال آخر:
- ETO_
٤٣٥ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.