جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٤

وعن عُمر، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " أشد ما أخاف

على أمتي، زلة العالم، أو جدل منافق بالقرآن واقف ".

زلة العَالِمِ مُغضاة البصر وهي داء ووبال في البشر يحفظ الأفك ولا يمقته ليس ذو عدل ولا يقفوا الآثر

وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): " من طلب الآخرة أضر بالدُّنيا، ومن طلب الدُّنيا أضر بالآخرة، فأضروا بالفاني على الباقي "؛ وفي ذلك أقول:

هما ضرتان بلا مرية فصادق إن شئت إحداهما فإن شئت فاني فدنياك خذ فلن يُسعدا قط كلتيهما

وقال محمد بن مداد، في معنى قوله:

هما ضرتان أضرا بنا وفي جمعهن علينا ضرر فاضرر بفان كظل السحاب لباق مُقيم فكن ذا بصر وعن أبي هريرة، عن النبي ()، قال: " كلمة الحكمة ضالة المؤمن، كل حكيم مُؤمن، فإذا وجدها فهو أحق بها ".

وعن النبي (صلى الله عليه وسلم)، أنه قال: " ما ينتظر أحدكم بالدنيا إلا غني مضيعاً، أو فقراً منسياً، أو هَرماً مُفسداً، أو موتاً مفنداً،

{{_