جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

ذلك:

من أتاك بالحق فاقبل ما أتاك به ولو أتاك عدو مُبغض قالي ومن أتاك بأمر بان باطله فرد ذاك ولو في العم والخال

وسئل عُمر بن عبد العزيز عن أصحاب صفين، قال: تلك

دماء طهر الله منها أيدينا، فما نلطخ بها ألسنتنا

وقال الثوري: من أنفق الحرام في طاعة الله، فهو كمن طهر الثوب بالبول، ولا يطهره إلا الماء، كذلك الذنب لا يطهره إلا الحلال؛ وقال محمد بن مداد:

يا من تصدق بالحرام ترجوا الطهارة من الأنام أصبحت مثل مُطهر ثوبيه من بول الغلام

ذلك:

وقال النبي (صلى الله عليه وسلم): " ما أملق تاجر صدوق "؛ وأقول في

أتنفق في سبيل الله مالاً حراما ليس يطهر من حلال كمثل الثوب تغسله فيبقى ببول القرد أو بول الرجال كذاك الذنب لا ينق ولكن بالمتاب عن الضلال

وقيل لبعض الحكماء: ما بالنا لا ننتفع بالموعظة؟ قال: لعل

- EEY -