جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٥٥ليس شيء من المنون بخال لا عديم ولا مُثمر لمال
000
أبعد الأربعين أتا النذير ولاح بشعر ناصيتي القتير تروعني القبور إذا بدت لي حفائرها وتحويني القبور فلو نفسي تمنت عُمر نوح لفاهت أنه عُمر قصير وغاية كل مخلوق فناه وموعدنا القيامة والنشور
000
مرحباً بالمشيب إذ شمل الرأس وتعساً لأمهات الشباب قد حمدنا المشيب حين أتانا واضحاً لونه كلون السحاب فيه للمتقي وقار ونور و جمال وزينة للثواب هو يحكي الكافور لونا وعرفا طيباً لونه كلون المذاب وهو فوق الجهال صوفة كبش وضروها متى تشب بخضاب
وا لهفي للشباب وا لهفي مالي بشرخ الشباب من خلف فقدت فيه جميع ما يلتذه الإنسان من تحفة ومن طرف ما إن ذكرت المشيب من طرف إلا بكيت الشباب من طرف أبكيه للواجبات أعملها بقوة والقيام في السدف
1200_
٤٥٥ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.