جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٥٧

فهذا لي ولا أعني سواي لنفسي لا بما من دون نفسك

000

تزود لأعمال الصلاح فإنه لآخراك زاد وهو أفضل زاد وكن ذاكراً لله في كل ساعة تجد عند ذكر الله كل مُراد ولا تنس ما تلقى من الموت والبلى ففي النشر هول كائن وتناد

000

قدم لنفسك يا سجيري وتجاف عن دار الغرور وكن لربك ذاكراً بالليل أو حين البكور تلق الذي قدمته بين الصحايف والسطور عند الكرام الكرام الكاتبين يكون ذخراً في النشور لا شيء أحمد عندهـ في الخلق من رجل ذكور تلقي به حوراً كواعب كالشموس وكالبدور وأسرة وذخائراً وقصايراً بين القصور هل من مشوق نحوهن مُؤانسا بين الحرير يخطون في مشي القطا في التبر والدر النظير نفسي بهن كدارة الدنيا مع العيش الحقير قدم لنفسك يا سجيري وتجاف عن دار الغرور

000

- 457 -