جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٦٨

مجلس الصالحين داعي الصلاح وانتباه من غفلة وتلاح وعلوم الأعلام أزيد للعقل من الماء في الأراضي السحاح

هذه الدنيا سادتها الأسخياء ذهبوا ما لهم بها ما أساءوا ومع الحشر سادتها الأتقياء هم بها حلة وهم أولياء عبدوا ربهم بصحة عقل هم دواء وسائر الناس داء

صدق ابن الحسين إذ قال فيما قال في صاحب له ذو وداد لست أغني عنه من الله شيئاً فاصحب البر تلقه في التناد اعملي واستصحبي البر رفيقاً وجاهدي في جهاد لا يجي الأقصون بالبر والتقوى وتأتون بالخنا والفساد لست أغني عنكم من الله شيئاً يا ذوو عترتي ويا أولادي

بكى عُمر يوماً وعاتب نفسه وقال بطين يكره الصوم والجهدا تمنى على الرحمن مقعد صائم طوى ومضى ليلاً بطاعته قصدا

000

- 468 -