جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٤٦٩

رأى عُمر أهل المقابر مرة ففكر فيهم فكرة المتأمل وسلم لما مر عمداً عليهم فلم يستجبه غير رمل وجندل فآب حزين القلب عنهم كأنما رمى بالقبور الدارسات بأفكل ففكر أن الموت غير منهم محاسن مثل العارض المتهلل فقال كفاني عبرة ما لقيته ليومي وشهري ما عمرت بمنزل

كم فتى مُستدرج بالإحسان وبالثنا عن عمد إنسان وجر بالستر إليه الطغيان استغفر الله ولي الغفران من ظلم نفسي واكتساب العصيان

000

إن الجبان له أخيراً دائماً أبدأ على شر الصديق الناصح فإذا العدو بدا تغير وجهه فرقاً وكاع عن العدو الكاشح

000

لا يملك الحُر سوى المعروف لا يملك الأحرار بالتعنيف والأخذ بالقهر ولا التكليف

-279 -