جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠ولم أر كالمعروف أما لقاؤه فحلو وأما وجهه فجميل
من نال عزاً بغير حق أورثه الله منه ذلا
من نال عزاً بغير حق لم يجن من ذاك غير محق وقد يسعد الله بإتباع الحق قوماً وبهم ليس يشقى أبصروا بالهوى أناساً فصدوا عنهم وهم شر خلق
000
سأبكي قبل الموت من دمع مقلتي دماً دون دمع إن روحي ستسلب وما لي مُجير غير ربي وعفوه إلى الله من ذنبي ومن ناره الهرب
000
قال النبي لأبي أيوب تحية من عالم الغيوب هدية المحب للحبيب يضحك للبعيد والقريب والصلح من تفاسد القلوب يحبه الله أبا أيوب
000
- EV. -
٤٧٠ / ٤٧٩
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.