جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٥١

الدُّنيا، إذا حُجب عنك خير الآخرة؛ وأقول في ذلك:

ماذا يضرك من دنيا وشدتها إذا بقي لك خير بعدها باقي وأي نفع لدنيا نلت أفضلها وقد حرمت ثواباً للشفاء واقي

قال: قال الحسن في بعض قوله: لو تكاشفتم ما تدافنتم: تهاديتهم الأطباق، ولم تتهادوا النصائح؛ قال الشيخ محمد بن

مداد:

تهاديتم الأطباق فيها فواكه ولم تتهادوا بينكم بالنصائح نصائح فيها للبيب مواعظ وواقية من مخزيات الفضائح

وقال أمير المؤمنين عُمر بن الخطاب (ه): رحم الله من أهدى إلينا مساوينا؛ وأقول في ذلك

:

نهدي إلى الأحباب في أطباقهم ما يشتهون من الفواكه والنعم ولو أننا نهدي النصايح دونها هدينا ولم تنزل على أحد نقم وهدي المساوي للنصيحة خير ما يُهدى فتلك هدية تعلو الهمم

ويُروى في كتاب: رحم الله رجلاً خلا بكتاب الله، فأعرض نفسه عليه، فإن وافقه، حمد الله وسأله الزيادة من فضله، وإن

خالفه، أعتب وأناب؛ وأقول في ذلك:

1011