جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات
الجزء ١ · صفحة ٦٢يُغنيك ربك فيما أنت فاعله م الخير والشر خف في فعلك الله
والله الذي لا إله إلا هُوَ، أن الجار ليأتي يوم القيامة متعلقاً بجاره، فيقول: يا رب سل هذا، لِمَ بات شبعاناً، وبت جوعانا إلى جنبه؛ وفي ذلك أقول:
جبريل أوصى رسول الله بالجار أن لا يرى طاوياً في جانب الدار وأنت شبعان لاه عن تفقده وجارك البر في نقص وإقتار القيامة يأتي الجار منتصفاً يقول جاري لما لم يقض أوطاري أبيت طاوي وجاري بات في سعة شبعان لم يتوق سمعة الجار
يوم
قال مكحول: العُزلة هي الغنا لابن أدم، لولا مخافة الوسواس لاعتزلت الناس؛ ويقول الله تعالى لابن أدم: أطعني فيما أمرتك فأنا أعلم بنفعك؛ وفي ذلك أقول:
أبنـ
أدم لا تطـ
أطع الله ما استطعت ابن أدم فهو في نفع أنفس الخلق أعلم سوى الله الذي سواك وأحكم إن الذي أنشأ العظام ولحماً هو من نفعه لنفسك أعلم
ــع
ما سوى الجنان لكم دار قرار فاطع ربك العظيم لتسلم
لا تعملن لغير دار أبيك مختاراً
الله قد وصى
فتنـ
ــدم
فلا تعص أباك أدم
- TY-