جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٧٧

الجانب الغربي من بغداد، ورجل ينشد في الجانب الشرقي هذا

البيت:

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر

فأجابه يحيى بن خالد

:

بلى نحن كنا أهلها فأبادنا صروف الليالي والسنون الغوابر وأقول في ذلك:

كأن لم يكن بين العقيق ويثرب مدارس آيات بها و دفاتر يلاقي ثراها خير من وطي الثرا إلى قبره كل البرية زاير

قال: حدثنا إسحق بن إبراهيم، قال: حضرت معاوية الوفاة،

رفع بيده وهو يجود بنفسه، ويتمثل بهذا البيت:

هو الموت لا ملجأ من الموت والذي أحاذر بعد الموت أدهى وأفظع

وفي ذلك أقول:

لعمرك أن الموت أت وليس لي سلوك سواه لا ولا عنه مرجع وما هذه أدهى مذاقاً وشدة ولكنني في عفو ربي أطمع

- VY -