جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات موسى بن محمد بن عبد الله الكندي

جلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات

الجزء ١ · صفحة ٨٣

وعن النبي (): السعيد من وعظ بغيره، وأن أبا الدرداء

كان يقف بالشام، فيقول: يا أيها الناس، إن عاداً أعطيت أنعاماً وماشية، وبسط لها ما بين صنعا إلى الشام، فمن يشتري مني؟ ما خلفت عاد بربع درهم يا أمير المؤمنين؛ وأقول في ذلك

:

بالربع من درهم من يشتري ما خلفت عاد وما أبقت كانت لها الشام وصنعا معا أتت عليها الكل بالصعقة

وفي البرامكة وزوال ملكهم ونعمتهم، قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا أبو القاسم الأعمى، قال: أي والله تلك الليلة التي قتل فيها جعفر بن يحيى البرمكي، كنت مع جعفر أضرب عليه، وهو يُغني ويقول:

فلا تبعد فكل فتى سيأتي عليه الموت يطرق أو يغادي وكل ذخيرة لابد يوماً وإن بقيت تصير إلى نفاد فلو فديت من حدب المنايا فديتك بالطريف وبالتلادي فقلت: يا سيدي، ومن أحدث هذا الغنا؟ فقال: من أحسن الناس شعراً، من حكيم الوادي، قال: ثم جاءنا مسرور الخادم

من قبل هارون الرشيد، فأخذ برأسه؛ فقلت في ذلك:

- AY-