الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

الباب التاسع: في الوصايا والصكوك والمواريث والآداب

139

الممات أو أنه التبس عليه ما في كلام السائل أول سؤاله (وأوصى بماله

لمحلة معينة).

وثالثها: ما سمعته من الشيخ سعيد بن أحمد الكندي يرفعه عن الإمام الخليلي ـ ـ: رحمه الله تعالى ورضي عنه: أنه مال إلى إتباع السنة الموجودة المخالفة لما في النسخة المثبوتة: الجواب عنه أن الثابت عنه غيره عند من عاصره ولازمه أكثر من سعيد بن أحمد من أهل العلم كالشيخ الفارسي وعلى كل حال فالقضية غير مفتقرة إلى ذلك لما علمت مما قررناه من ثبوت الحكم ببطلان تلك السنة المخالفة لأصل التوقيف المقرر بخط ذلك الثقة في النسخة المتفق عليها عند أهل البلد مع شهادة ابن الموقف علي بن محمد الذي هو مقبول النقل عند أهل «مربعا» وهو من أهلها.

ورابعها أن عندهم وقفا أدرك المجيب الشيخ إبراهيم الشيخ الماجد بصرفه على غير ما في الوصية إتباعا أدرك عليه والده) الجواب عنه قد عرفت أن يرجع فيما أوصي به من وقف على قول وعليه فلعل الشيخ

أن للموصي سوغ السنة المخالفة للوصية لجواز رجوع الموصي وتحويله، وعلى كل حال فليست مسألتهم من المسألة المسؤول عنها في شيء غاية ما فيها أن الشيخ ممن يرى رجوع الموصي فيما أوصى به من وقف، وذلك قول طائفة من العلماء، فافهم ذلك ترى حقًا ظاهرًا وصوابًا لا رين عليه، وبالله التوفيق.

وهذا تعقيب منه للعلامة العبري

إلى الشيخ الفقيه الجليل العلامة النبيل الأخ الفاضل الرضي العزيز أبي عبد العزيز إبراهيم بن سعيد العبري دام عزيزا محترما سلام عليك ورحمة الله

وبركاته؛ أما بعد:

فإني

أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وأشكره على جزيل نعمه وعميم