الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
الجزء ١ · صفحة ٢١الباب الأول: في العلم والتوحيد وتفسير بعض آيات القرآن والحديث
21
وعن أنس له كانت لحيته قد ملأت من هاهنا، وأمر يده على عارضيه، وكذلك كان أبو بكر الله الله كثيف اللحية، وعثمان كث اللحية)، وكان الإمام علي بن أبي طالب عظيم اللحية ملأت ما بين منكبيه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فطرة الإسلام أخذ الشارب وإعفاء اللحى فإن المجوس تعفي شواربها وتحفي لحاها فخالفوهم خذوا شواربكم واعفوا لحاكم» رواه ابن حبان عن أبي هريرة (3)، وروى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ا: «خالفوا المشركين وفروا اللحى واحفوا الشوارب»، وروى الإمام أحمد عن أبي هريرة له مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعفوا اللحى وجزوا الشوارب ولا تتشبهوا باليهود والنصارى» ()، وعن عمر الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» (6) (رواه أبو داود)، وفي رواية عن ابن عمر: (من تشبه بهم حتى يموت حشر معهم
فإياك ثم إياك لا تلتفت إلى قول من دهشته حياة المشركين في العصر الحديث، وأقلقته قوتهم وزعزعته اختراعاتهم فعظموهم وأكبروهم حتى رأوا رافقتهم ومتابعتهم واعتناق ما هم عليه في اللباس والهيئات، ومنها حلق
مو
(1) ابن جرير الطبري، تاريخ الطبري، 440/ 5. (2) ابن عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، 1123/ 3، وأخرجه ابن سعد في الطبقات
16/ 2
(3) وعند الإمام الترمذي 184/ 4 برقم: (2906) عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، والاستنشاق، وقص الأظفار، وغسل البراجم ونتف الإبط، وحلق العانة،
وانتقاص الماء»، قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. (4) رواه الإمام البخاري في صحيحه برقم (5758)، ومسلم في صحيحه 121/ 3 برقم: (555). (ه) رواه الإمام أحمد في مسنده برقم: (8611) بلفظ: «اعفوا اللحى وخذوا الشوارب وغيروا شيبكم ولا تتشبهوا باليهود».
(6) رواه الإمام أبو داود في سننه برقم (4030) باب في لبس الشهرة.
الله (7) رواه البيهقي بإسناد صحيح عن عبد بن عمرو بن
العاص.