الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
الجزء ١ · صفحة ٣٢}
32
الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة
أي فضحه الله يوم القيامة ومعنى: ومن يرائي يرائي الله به أي: من أظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم يرائي الله به أي: «أظهر سريرته على رؤوس الخلائق)، وروى الإمام الربيع عن جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يدعا المرائي يوم القيامة بأربعة أسماء على رؤوس الخلائق يا غادر يا فاجر يا خاسر بطل عملك وخسر أجرك فخذ أجرك ممن عملت له فلا أجر لك عندي يا مرائي)، وعن أبي هريرة عند مسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمة فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت» قال: «کذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال جرئ فقد قيل ذلك»، فأمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم، وعلمه وقرأ القرآن فأتى به فعرفه نعمه فعرفها، فقال: «فما عملت فيها؟ قال: «تعلمت العلم، وعلمته، وقرأت فيك القرآن قال كذبت، ولكنك تعلمت ليقال عالم وقرأت ليقال قاريء فقد قيل، ثم أمر به فيسحب على وجهه حتى ألقي في النار» ورجل الله عليه وأعطاه من أصناف المال فأتى به فعرفه نعمه فعرفها، قال: «فما عملت فيها؟ قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك؟ قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال جواد فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار (3).
وشع
سؤال: وإذا سلم الإنجليزي على مسلم وكان النصراني يفهم التعبير والتعريض والتصريح في الرد ماذا يقال له؟ وهل يبدأ المسلم المشرك
بالسلام؟
(1) أخذ الشيخ المعنى المفهوم دون النص، 233/ 9.
(2) من مراسيل الإمام الحجة جابر بن زيد في مسنده برقم: (986)، ص
375
(3) رواه الإمام مسلم في صحيحه 43/ 13 برقم: (4879)، والنسائي في «السنن الصغرى» برقم:
(3139)، والإمام أحمد في مسنده برقم: (8229).