الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة

الجزء ١ · صفحة ٤١

الباب الثاني: في النجاسات والطهارات الغسل من الجنابة والحيض والنفاس وغسل الميت

41

لا تنتظر بل تغتسل وتصلي على ما مرَّ في أيام طهرها المعتاد حتى تنقضي، وهكذا إلى أن يفرج الله عنها، وإن كانت مبتدأة بأن كان بلوغها بالحمل فتعطيه ثلاث أيام حيضا وعشرة طهرًا أو عشرة حيضا وخمس عشر طهرًا أو سبعة عشر أو ثمانية عشر حيضا وستين طهرًا، وقيل: أكثر أيام الطهر ستون يوما، وهو الصحيح كما أن القول بأن أكثر أيام الحيض عشرة أيام هو الصحيح.

وقد تعقب سماحة العلامة إبراهيم بن سعيد العبري) فتوى العلامة زاهر بن عبد الله العثماني بما نصه:

إلى جناب الشيخ المحب الفاضل الأخ الفقيه زاهر بن عبد الله العثماني سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو وأشكره، وأسأله البر والتقوى والعمل بما يرضى؛ أما بعد:

فإني أذكر لك هنا ما لا بد من ذكره استيفاء لصحبتك ومودتك عملًا بقول من قال: «ويبقى الود ما بقي العتاب» (2) فأقول: إني عهدتك من الإخوان

أن

المخلصين الذين يحفظون عهد إخوانهم في الغيب، وما كان في خلدي تبادر إلى إنكار شيء من أعمالي قبل أن تعرف ما عندي وتعلم عذري، فقد

(1)

هو العلامة إبراهيم بن سعيد بن محسن بن زهران بن محمد العبري، ولد في ولاية الحمراء

من

في رجب سنة 1314 هـ تتلمذ على يد الشيخ ماجد بن خميس بن راشد العبري بقية السلف آثاره: «مجموع فتاوى فقهية وخطب»، وكتاب تبصرة المعتبريين في سيرة العبريين»، وقد جمعت أعماله في موسوعة: «الآثار العلمية»، توفي سنة 1395 هجرية في حادث سير أليم.

(2) البيت نصه:

«إذا ذهب العتاب فليس ود ويبقى الود ما بقي العتاب»

وقد أورده صاحب لسان العرب باب «عتب» بدون نسبة.