الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي

الجوابات المجيدة على السؤالات المفيدة

الجزء ١ · صفحة ٤٣

الباب الثاني: في النجاسات والطهارات الغسل من الجنابة والحيض والنفاس وغسل الميت

43

ذلك

أيام حياتها لا تكون فيه طاهرا لأن مدة الطهر قد انتهت، وهي لم تر في الوقت حيضا؟ أقول: لا، ثم لا فإن كنت وجدته مذكورًا في شيء من الدفاتر،

فلا ينبغي لك أن تذكره البتة إلا إذا كان القصد من ذلك بيان رده وبطلانه. والله قد أعطى الورى عقولا ماكل منقول غدا مقبولا ثم لما وصل عندك في الأيام القريبة رجل من أهل بلادنا يتشدق بالترهات ويزخرف أقواله بالفلسطات، صرت تؤيده فيما بلغني عنك إن صدق الناقل، وتوجه الملام على غيره، وتقول ما تقول وما كنت أظنك إلا ورعًا واقيا وسيفًا لي ماضيًا، ولما سار عند الشيخ منصور قنعه ودفعه وقال له: إن فلانا أعلم بما هنالك ونحن لا ندخل في ذلك فانظر الفرق بين جوابك وجوابه مع أني أعتقد فيك أنك أنت الصديق الحميم والخل المستقيم. انتهى.

الله الحر الرحيم

سلام و احترام وإجلال وإكرام من كاتبه العبد الله زاهر بن عبد الله العثماني إلى أخيه وصفيه وحبه ووليه الشيخ العالم الفقيه الجليل أبي عبد العزيز إبراهيم بن سعيد ـ عفى الله عنه وأرشدنا وإياه إلى ما يحبه ويرضاه؛ ـ أما

بعد:

التأدب في

وأنا أدري وأعلم أنك لذو خلق كريم، وأنك لذو علم وحلم وسخاء وكرم، فقولك: في كتابك ما نصه: «وأنت تدري ما كان مني من حقك، وعدم مسارعتي في الانتقاد عليك يوم أريتني كلامك المبسوط في أحكام الحيض، وذكرت هنالك قولا بأن لأكثر الطهر حدا محدودًا، ووقتًا معروفًا، وما كنت اطلعت على هذا القول، ولا حفظته عن أحد العلم، ولا أرى له وجها في الحق أبدًا، ولكني لما رأيت ذلك منك ووجدته عنك اتهمت نفسي وأمسكت عن الملام مراعاة لحقك، واعترافا بمقامك

من

أهل