إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

الصفات التي سبقت له في الحضرة الغيبية هو لا غير، فهذه معاني الوحدة في التوحيد، وفي الحضرة العلمية وفي المحبة والمشيئة والإرادة من المحب والمحبوب واحدة والمحبّ محبوباً، والمحبوب محبّاً، فافهم ذلك.

قال:

230 - كذا كُنْتُ حِيناً قَبْلَ أَنْ يُكْشَفَ الغطا من اللَّبْسَ لَا أَنفَثُ عَنْ ثَنويةِ يقول: كذلك كنت حيناً في علم الحسّ أي يوم لا أنظر إلاّ إلى عالم المحسوسات، قبل أن يكشف لي الغطا برايتي إلى عالم الحضرة، والغطا هو النظر إلى عالم الحس، أي: عالم الشهادة، لا أنفك من اللبس: أي من التباس الأمر الصحيح علي: عن ثنويتي أي عن نظري إلى الإثنينية، وملتبس علي الحق في وثبوت وجود (1) الوحدة حتى انكشف الغطا، إما غطاء العجز عن إدراكه معنى الوحدة في التوحيد وإمّا غطاء ثبوت الوحدة في الحضرة العلمية وهي من التوحيد.

وإما غطاء ثبوت الوحدة في الحضرة العلمية وهي من التوحيد، وإما غطاء ثبوت الوحدة في المحبة والمشيئة والإرادة في الاتحاد بالكمال، فأما في التوحيد وفي الحضرة فقد مضى، وأما في (2) المحبة والإفاضة لماله في الحضرة العلمية فالغطاء هو

رؤية كلّ شيء سواها.

[50 و] قال:

231 - أروحُ بِفَقْد بالشهودِ مُؤلّفي وأغدو بوجد بالوجودِ مُشتَني يقول: أروح أي أمسي، بفقد أي بفنائي، بالشهود وهي الموجودات في (3) لكن أراها علماً إلهياً تسبيحياً فإنّي بها أرى (4) حضرة جمعي، فذلك الفقد مؤلّفي بها: أي بحضرة جمعي، وهي حضرة الروح والنفس في رؤية الله تعالى بصفاته لأكمل ذاتي بكمال الله

في كلّ شيء.

(1) [وجود] ساقطة في.

(2) [في] ساقطة في.

س.

س.

(3) [في] ساقطة في س. (4) في الأصل جاءت [أرى] مرتين.

6

302