إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك
الجزء ١ · صفحة ٣١٠مرتبة الاتحاد، ويحجبك عنها إلى أن تصل مرتبة الجمع، ومن بعدها مرتبة الاتحاد، ويحجبك عنها إلى أن تصل مرتبة الجمع، ومن بعدها مرتبة الاتحاد بالحضرة الكمالية بالتصفية من الأغيار التي تكون أنت في كل شيء من صفاتك هي، وهي أنت، وذلك بحيث أن تكون روحك، ونفسك كما كانت في عالم الغيب قبل نزولها بجسمك كما في اللوح المحفوظ خالصة مجرّدة من نظر الأغيار، وإن نظرت إلى الأغيار، ونظرته علماً توحيدياً فهو النظر الكمالي أيضاً، وهي مراتب الجمع؛ لأنَّ الله أحب وجودها شهوداً له
على العلم به، ونظرها كذلك من الكمال الإلهي الذي جعله كمالاً، فاعرفه
***
310
٣١٠ / ٧٢١
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.