إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

الباب الثاني (1) عشر، [وهو الجزء الثالث من الكتاب] (2)

في سفر النبي بالطور الثالث الحبّي حبّ المرادين، وهو السفر الرابع إلى الله تعالى، وفيه بيان شيء من التوحيد والمعرفة المختص بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان کماله،

ومقامه.

قالت الحالة مخبرة عن قول الحضرة المحبوبية الاتحادية ومناداتها للسالك (3) الأكرم معبّراً عن قولها، وقول السالك بلسان الحال.

قال:

285 – مَنَحْتُكَ عِلْماً إِن تُرِدْ كَشْفَهِ فَرِدْ سبيلي واشرع في اتباع شريعتي يقول: قالت الحضرة المحبوبية الاتحادية إن لك عندي علماً منحتك إياه وإنه [لك في] (4) العلم السابق الأزلي لا أخص به أحداً غيرك؛ لأنَّك اليوم أقرب كل شيء أوجدته إلى محبة، وما خلقت الأشياء إلا لأجلك، فإن ترد كشفه: أي ذلك العلم، فَرِدْ سبيلي الوارد القاصد إلى ورود الماء، واشرع في اتباع شريعتي، وهو الدين الذي أنزله الله تعالى،

ويعبّد به عباده.

قال:

286 – فَمَنْبعُ صداء من شرابٍ نَقيعُه لدي، فدعني من سرابٍ بِقَيْعَةٍ يقول: فدونك شراباً من (5) شراب ماء نقيعة، والنقيعة ما خرج من الماء من باطن

(1) في س: [الثالث] بدل [الثاني].

(2) ما بين المعقوفين ساقط في

س.

(3) في الأصل: [للسالكين]، وأثبتنا ما في س لتلاؤمه مع السياق.

(4) ما بين المعقوفين ساقط في س. (5) في س: [و] بدل [من]، ولا يستقيم الكلام بها.

341