إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك

الجزء ١ · صفحة ٣٥٤

معنا من الأولياء بهذه المنزلة.

قال:

[162] 304 - وَغَيْرُ عَجِيبٍ هَزُّ عِطْفَيكَ دونَه بأهني وأنهى لذَّةٍ وَمَسرَّة يقول: وليس عجيباً هزّ عطفيك، يستعار هزّ العطفين على قوة الفرح بالفخر بالمحبة 1 من المحبوب])، والتخلّق ظاهر بأخلاقها، تقول: وليس عجيباً منك ذلك، أي ليس بجنون منك إذا أصبحت مفتخراً بأهني لذة وأنهى [أي ليس] (2) وأنت في غاية نهاية المسرة بمحبتي لك، وبتجلّي جمالي عليك، وبقربتي لك عن جميع الموجودات، فأنت أحق بالفخر وإظهاره في جميع الوجود على جميع الوجود] (3) وتبليغ ما أمر به في

الرسالة.

قال:

-

،

305 - وأوصافُ ما يُعزى إليه كم اصطفت من الناسِ مَنْسيّاً وأَسْمَاه أَسْمَت يقول: وكم اصطفت أوصاف ما يعزى [إليه أي ينسب] (4) إليه إلى مقام اتحادي وولايتي، والمراد بولايتي - بكسر الواو - من ولي الأمر، أي توليت أمره من الناس منسيّاً، أي كان غير منظور إليه قبل أن تصطفيه صفات حضراتي القربية كالأنبياء الذين كانوا يحرثون الأعمال التي لا يُنظر إليها كرعي الغنم والحدادة فأسمت: أي فأغلت أسماؤه بشهرته وليّاً كان أو رسولاً أو نبياً، فعلاً في الوجود فخره، وانتشر في العالمين العلوي

والسفلي اسمه، ولولا صفات قربي وولايتي لأمره لكان نسياً منسياً لا يذكر.

قال:

306 – وأنتَ على ما أنت عني نازح وليس الثريا للثرى بقريبةِ يقول: وقالت [له]) الحضرة المخصوص بها التي هي أقرب إلى الله من التي هو في

(1) ما بين المعقوفين ساقط في س.

(2) ما بين المعقوفين ساقط من س. (3) ما بين المعقوفين ساقط من س.

(4) ما بين المعقوفين ساقط من س. (5) [له] ساقطة في الأصل، والزيادة من س.

354