إيضاح نظم السلوك إلى حضرات ملك الملوك
الجزء ١ · صفحة ٨لفؤادي أو فؤاد من
مَن له
مثل مالي من شروط العلما
فاصرف الخاطر عن ظاهرها واطلب الباطن حتى تعلما
محيي الدين بن عربي
(638 هـ)
-9 -
وأي مقام لا أروم انتهاءه وفي مبدئي نور المصاحف غشاني فصحح إيماني بكل حقيقة بسر إلى أوج النهاية أنهاني وما زج بالإيمان روحي فاغتدى مسوطاً بجسمي، في دمائي ولحماني فهام بحب عام في بحر ذكره ولم يدر وجدان اصطبار وسلوان قدام به في كل وقت وهيئة على صيغ التلوين في كل أحيان سعيد بن خلفان الخليلي (1287 هـ)
-10 -
لم يتصل بي كيفية تبتّل سيدي القطب الخليلي، قدّس الله سره، بدعوته سموط الثناء إلا ما ذكره شارحها الشيخ العلامة جمعة بن خصيف لله من كون القطب كان آناء الليل، وأطراف النهار، وطوراً ينوّر بها سُدفة السحر، وتارة يصمي بها رابعة النهار
يرتلها
حتى خُرقت له عوائد التمكين، وفتح الله له بها الفتح المبين، ولما منَّ الله عليّ بتخميسها تعرضاً لبركات ذلك القطب، واستمداداً للفتح من نفثاته لا مباراة لكلامه، فإنَّ كلامه وهبي لا يبلغ شأوه مثلي حتى يقتحم الضالع الجبل الأملس، أو يصعد البغاث كسير الجناح إلى الفلك الأطلس، ولكنّي امرؤ حالفت خدمة الأذكار، وأُشربت حبّ الاغتراف من بحر
الأسرار».
ناصر بن سالم بن عديم الرواحي
أبو مسلم (1330 هـ)
8