لقاءات في الفكر والدعوة
الجزء ١ · صفحة ٧٦76
لقاعات
في الفكر و الدعوة
المحاور: البحث عن اسم للولد عن طريق التنجيم، ما حكمه؟
التنجيم كما قلنا مردود، والذي يظهر لي أن التنجيم دخل في أُمة الإسلام من قبيل المجوس الذين كانوا يقدسون الأجرام السماوية، وينوطون بها ما يقع في هذه الأرض من الأحداث، ويؤلهونها من دون الله الله، إذا بقيت عندهم هذه المعتقدات حتى بعد دخولهم في الإسلام وقد نقلوها إلى المسلمين وألصقوها بهذا الدين وهو منها براء، والله أعلم.
المحاور بعض طلبة العلم ينصرفون عن طلب العلوم الشرعية وعن التفقه والتعمق فيها إلى دراسة هذه العلوم وهذه الأسرار كعلم الرمل، ويقومون بعد ذلك بمعالجة الناس وكشف ما بهم، فما هي نصيحتكم لهم؟
ننصحهم بالاشتغال بتصفية نفوسهم، والاعتماد على الله - تبارك وتعالى - وحده، وتصحيح المعتقد بأنه لا نافع ولا ضارّ إلا الله، وأنه لا يعلم أحد ممن في
السماوات والأرض الغيب إلا هو وحده، وكل من عداه فهو لا يعلم من الغيب شيئاً.
وندعوهم إلى التفقه في دين الله والحرص على ذلك، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين» (رواه الربيع والبخاري)، وندعوهم إلى الاستمساك بالكتاب العزيز والسنة النبوية الطاهرة، والإعراض عن كل محدثات الأمور التي لا تتفق مع ما جاء به الكتاب وما جاءت به السُّنَّة، والله أعلم.
المحاور: الآيات القرآنية التي إذا قرأها الإنسان يكون بإذن الله تعالى في حرز وفي مأمن من الشياطين وغيرهم من الجن المردة، هل هناك آيات معينة
تنصحون بها؟
نحن ذكرنا بأن من الصحابة و من ذكر عشر آيات من سورة البقرة، وهذا مروي عن ابن عمر ـ رضي الله تعالى عنهما، وهي أربع آيات من أول السورة إلى قوله {الْمُفْلِحُونَ، وثلاث آيات وهي آية الكرسي والآيتان بعدها إلى قوله تعالى